إعداديامتحاناتثانويجامعيمهني

الإعداد للامتحان بشكل سليم باتباع بعض النصائح المختارة

الإعداد للامتحان مرحلة حساسة وحاسمة في مستقبلك كطالب، ففي اللحظة التي سيوزع عليك فيها المراقب ورقة الامتحان ستكون أمام خيارين لا ثالث لهما: أن تجيب جيدا وتنجح، أو لا تستطيع الإجابة وتفشل. لكن الامتحان ليس هو زمن الامتحان الذي يبدأ عند هذه اللحظة الحاسمة، زمن الامتحان يبدأ من أول يوم في الموسم الدراسي. فهذه اللحظة تعتبر تتويجا للعمل الذي قمت به طوال الموسم. لكن الفترة التي تسبق الامتحان بشهر أو شهرين تكون عصيبة على الطلاب فضغط الامتحان ليس أمرا هينا؛ فمن ناحية الكم الهائل من الدروس، ومن ناحية أخرى ضغط الأسرة والمجتمع والخوف من المستقبل… كلها عوامل تزيد من التوتر لدى الطالب وقد تؤثر على صحته الجسدية والنفسية، وبطبيعة الحال على نتائجه في الامتحان. ومن يستطيع منهم التعامل مع فترة ما قبل الامتحان بشكل جيد تكون له الحظوظ الأوفر في الحصول على معدلات جيدة وتجاوز محنة الامتحان بدون “خسائر”.

لا يوجد شيء أسوأ من الشعور بالتوتر أو الشعور بعدم الإعداد للامتحان بشكل جيد، فكثيرا ما نشاهد مرشحين قرب مركز الامتحانات يقومون بالمراجعة في اللحظات الأخيرة. إذا كان هناك شيء لم تكن مستعدًا له في الساعة 8 صباحًا في يوم الامتحان، فستظل غير مستعد له عندما تذهب إلى مركز الاختبار، بغض النظر عما تقرأه في آخر لحظة. نحن لا نرى لاعبي كرة القدم يدرسون قواعد اللعبة مباشرة قبل بدء اللعبة.

الأمر كله يتعلق بالإعداد. والإعداد للامتحان يمر عبر التوقف عن تشغيل التلفزيون والابتعاد عن الألعاب وتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي لأسابيع قبل الامتحان (إلا عند الضرورة). الدراسة خلال هذه الفترة تقضي حسن استغلال الوقت عبر تنظيم جيد لمختلف الأنشطة التي ستقوم بها سواء تعلقت بالمراجعة أو بالحياة اليومية. إن نتيجة الامتحان التي ستحصل عليها هي مجرد انعكاس لتحضيرك للامتحان. هناك قول رائع في هذا الشأن: “الإعداد المسبق يمنع الأداء الضعيف”. فإذا كنت ستزرع بذور المعرفة صباح الامتحان، فلا تتوقع الكثير من الحصاد.

كن فخوراً بما أنجزته من أجل الإعداد للامتحان ولا تدع أحداً يجعلك تشعر بعدم اليقين. لا تثق أبدًا في الغش أو في أجوبة جارك، الحصول على مساعدة غير قانونية قد يؤدي بك إلى مشكلة كبيرة. ركز على خططك المستقبلية وعلى طموحك. إذا كان من الصعب عليك معالجة كميات كبيرة من المعلومات، فمن الأفضل تقسيمها إلى أجزاء أصغر والتعلم بشكل منتظم كل يوم.

إذا كنت تشعر بأنك مستعد جيدًا، فسوف تغط في نوم عميق دون مشاكل. حتى إذا أغفلت بعض التفاصيل، فلا داعي للتوتر، فقد تكون محظوظًا بما يكفي لعدم الاضطرار للإجابة عن هذه الأسئلة المتعلقة بما لم يسعفك الوقت لمراجعته جيدا. تصرف بشكل طبيعي وفكر في أن الامتحان مرحلة عادية يمر بها الجميع وأنك لست أقل من الجميع لكي لا تجتازها بنجاح، فقط ثق بقدراتك. إذا كنت تشعر أنك تضيع في الجواب، فهذا هو الوقت المناسب لجمع الأفكار معًا عن طريق التركيز فيما هو مطلوب فقط، لا تجعل معرفتك بموضوع السؤال تجرك إلى أمور جانبية تفسد عليك جوابك. ليس هناك إلحاح في أي من الاختبارات، والسرعة ليست فضيلة، ولكن الجودة أمر مطلوب وبشدة. لديك وقت ثابت لاستكمال جميع المهام وليس هناك حاجة لإعادة الورقة قبل الوقت. تأكد من أنك قد أجبت على كل شيء ولا يلزم إجراء أي تعديل. دقق في كل شيء وفقط عندها قد تفكر في الانتهاء من عملك. هناك دائما احتمال للفشل. لا داعي للاعتقاد بأنك ستكون ضحية له. إذا كنت وواثقًا من أنك قمت بما يلزم من أجل الإعداد للامتحان ، فلن يحدث أي شيء سيء وسيتم ضمان النجاح.

الإعداد للامتحان على شكل مقابلة

الامتحان ليس مجرد اختبار لمعرفتك؛ إنه اختبار لأعصابك، وثقتك بنفسك، وسلوكياتك وصدقك. اجتياز الامتحان يمكن أيضا من تحديد مدى قدرتك على خلق انطباع إيجابي بين أعضاء اللجنة الساهرة على الامتحان سواء كان كتابيا أم مقابلة، وأيضا على مدى احترامك لزملاء الدراسة. وهذه التجربة قد تقودك إلى مستقبل ناجح. والمقابلة أكثر صعوبة من أي من الاختبارات الكتابية. فخلال المقابلة يجب عليك الارتجال، كن مستعدًا لأسئلة غير متوقعة. لا تقتصر الامتحانات على المعرفة فقط، بل تدور أيضًا حول المزاج والرغبة والأخلاق والمهارات الأخرى التي تساعدك في التواصل. استخدم خيالك حتى لا ترسم صوراً للفشل في رأسك، بل ابتكر شيئًا مثيرًا للإعجاب يبهر اللجنة. الهدوء هو درعك الأول. فكر بهدوء فيما يطرح عليك من أسئلة أو ملاحظات. ادرسها بعناية، وإذا كان لديك أي أسئلة، لا تتردد في طرحها على أعضاء اللجنة. إذا كنت ترغب في التعميم وبناء إجابتك على الحقائق، فحاول توسيع أفق إجابتك بإضافة بعض التفاصيل.

الإعداد للامتحان، يرتكز على بناء استراتيجية التخطيط الخاصة بك، وتقسيم المعلومات إلى أقسام ومن ثم تخصيص أجزاء منفصلة من كل قسم بحيث يتم تمثيل المعلومات التي أنت على وشك تقديمها بشكل بياني. ويمكنك وضع خطة لكل من الإجابات مع تخيل كل السيناريوهات الممكنة. إذا كان خوفك الأكبر هو أن تكون مخطئًا، فمن الأفضل لك أن تركز على كل سؤال والإجابة عليه فقط، دون التفكير في العواقب لأن ذاك سيشتت تفكيرك ولن تستطيع تقديم جواب يرضيك ويرضي اللجنة. شكك سيتسبب لك في الضغط وستفقد الثقة فيما تقوله. يمكنك أيضا اللجوء إلى العامل الروحي بتلاوة بعض الآيات من القرآن قبل بدء الامتحان فسيساعدك ذلك في تهدئة نفسك وتعزيز ثقتك بنفسك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق