علوم التربية

طرق التدريس القديمة والحديثة

تشكل طرق التدريس مكونًا مهمًا من مكونات المنهج، فنجاح عملية التعليم مرتبط بنجاح طريقة التدريس، تكمن أهمية طريقة التدريس في كونها تستطيع معالجة الضعف الموجود بمحتوى المنهج، وإيصال المحتوى للطالب حسب خصائص المرحلة التي ينتمي إليها.

وتعرف طرق التدريس بكونها “سلسلة الفعاليات المنظمة التي يديرها المعلم داخل القسم لتحقيق أهدافه، أي الكيفية التي ينظم بها المعلم المواقف التعليمية واستخدامه للوسائل والأنشطة المختلفة وفقاً لخطوات منظمة، لإكساب المتعلمين المعرفة والمهارات والاتجاهات المرغوبة”.

مفهوم طرق التدريس

النظرة القديمة

  • أنها وسيلة لإيصال المعلومات إلى المتعلم من خلال المعلم.
  • هي نظرة قاصرة على تحصيل المعرفة فقط.
  • المتعلم فيها سلبيًا. يستقبل المعلومات ولا يتفاعل معها.
  • تساوي بين المتعلمين ولا تهتم بالفروق الفردية.

النظرة الحديثة

  • أنها مجموعة من إجراءات التدريس المختارة سلفًا من قبل المعلم والمخطط لها جيدًا.
  • تهتم بجميع الجوانب المعرفية والوجدانية والمهارية، وأوضحت أنه ليس هناك طريقة واحدة تصلح لجميع الموضوعات والطلاب، إنما هي عدة طرق تتكامل معًا في إيصال المحتوى للطالب.

معايير اختيار طرق التدريس المناسبة

تتنوع طرق التدريس المتاحة للمدرس ولاختيار الطريقة المناسبة لحصة ما يمكن الاعتماد على المعايير الآتية:

  • ملاءمة الطريقة لأهداف الدرس
  • مناسبة الطريقة للمحتوى
  • ملاءمة الطريقة لمستوى التلاميذ
  • مشاركة أكبر عدد من التلاميذ
  • الاقتصاد في الوقت والجهد والتكلفة
  • التنويع في استخدام طرق التدريس

طرق التدريس التقليدية

طريقة المحاضرة

– تعتمد على إلقاء المعلم للمعلومات مع استخدام السبورة أحيانًا في تنظيم الأفكار.

– تتصف بالسلوك اللفظي للمعلم.

– المعلم مرسل والتلميذ مستقبل.

– يكون الطالب مستمعًا ومتلقيًا لما يردده المعلم.

طريقة المناقشة والحوار

– هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإدارة حوار شفهي حول موضوع الدرس؛ بهدف الوصول إلى معطيات أو معلومات جديدة.

– تختلف هذه الطريقة عن طريقة المحاضرة بأنها توفر جوًا من النشاط في أثناء الدرس، وتتيح مشاركة الطلاب الفعالة في عملية التعلم، بدلًا من أن ينفرد بها المعلم.

– تساعد على تنمية روح الديمقراطية عند الطلبة في طرح الأفكار واستقبالها.

طريقة العرض العلمي

– يقوم المعلم وفق هذه الطريقة بأداء مهارات وحركات والتطبيق العلمي لخبرة معينة، وتقديمها بخطوات واضحة ومتسلسلة بقصد إكسابها للمتعلمين.

– يقوم المعلم بتكرارها بشكل مثالي ويقوم التلاميذ بتكرارها تحت إشرافه.

أهميتها:

– توضح العمل وتجعل ناتج التعلم أكثر ثباتَا.

– تكسر الرتابة اللفظية للمتعلمين.

أمثلة

– استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تعلم الوضوء من سيدنا جبريل، ثم توضأ أمام السيدة خديجة رضي الله عنها ليريها كيف تتوضأ للصلاة.

– نطق الحروف والكلمات وكتابتها – إدارة ندوة أو رحلة.

طرق التدريس الحديثة

العصف الذهني

هو أسلوب تعليمي يهدف إلى السماح للطلاب بإطلاق العنان للتفكير بحرية تامة في مسألة أو مشكلة ما؛ بحثًا عن أكبر عدد من الحلول الممكنة بعد مرحلة فرز وتقويم.

قواعد العصف الذهني:

– تشجيع الأفكار الصادرة عن المشاركين مهما بدت ضعيفة أو تافهة

– إتاحة الفرصة لإعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار.

– تحسين الأفكار المتشابهة بالدمج بين أكثر من فكرة، أو حذف بعض أجزاء الفكرة الواحدة، أو الإضافة إليها أو إعادة صوغها.

أسلوب حل المشكلات

هو منهج علمي يبدأ باستثارة تفكير الطالب بوجود مشكلة تستحق التفكير والبحث عن حل.

لكي ينجح هذا الأسلوب لابد من:

  • تحقيق جملة من الأهداف التربوية.
  • توافر الدافعية لدى المتعلم لتحقيق الأهداف.
  • أن تكون المشكلة على درجة من الأهمية للمتعلم.
  • أن تكون المشكلة على درجة مناسبة من الصعوبة.

الطريقة الاستكشافية ( الاستقرائية والاستنباطية)

طريقة ذات فعالية كبيرة في تحفيز تفكير التلاميذ، حيث تجعلهم مركزا للعملية التعليمية، فيبقى دور المدرس مقتصرا على تقديم المثيرات للتلاميذ ليكتشف التلميذ المبادئ التعلمية ويتوصل إلى الحقائق والمعلومات بنفسه.

طريقة التعلم التعاوني

تعتمد على قيام المدرس بتقسيم التلاميذ إلى مجموعات، كل مجموعة من ثمانية تلاميذ تقريبا.  ويكلف المدرس كل مجموعة بأداء مهمة معينه أو البحث عن إجابة على سؤال محدد، بحيث يكون لكل تلميذ داخل المجموعة دور معين يقوم به.

تعاون التلاميذ وتكامل الأدوار بينهم يؤدي إلى انجاز المهمة بشكل أفضل من العمل الفردي كما أن التفاعل داخل المجموعة يعزز حس العمل الجماعي وروح الحوار عند التلاميذ ويوطد العلاقات بينهم.

الطريقة المعملية

الاعتماد على الأساليب النظرية وحدها أتبث أنه غير كاف لاستيعاب التلاميذ للمعلومات المقدمة لهم واكتساب المهارات المناسبة، ومن هنا جاءت ضرورة الاعتماد على أساليب التدريب المعملي التي تتيح للتلاميذ إمكانية تطبيق المعلومات التي يدرسونها بإجراء التجارب أو غيرها من الأنشطة المعملية، ويقوم المدرس هنا بدور الموجه أو المرشد.

وتساعد هذه الطريقة التلاميذ على:

  • استخدام التفكير المنطقي للتوصل إلى استنتاجات
  • تنمية الميولات العلمية لدى التلاميذ وتطويرها
  • اكتساب المهارات المعملية المختلفة كالتعامل مع مختلف الأجهزة والأدوات والبيانات
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق