أخبار التعليم

توسيع قاعدة المستفيدين من برنامج تيسير بالاعتماد على بطاقة راميد

برنامج تيسير لمحاربة الهدر المدرسي

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يومه الجمعة 12 أكتوبر 2018 بلاغا صحفيا تنهي فيه إلى عموم المواطنين أنه “تم تطوير نمط الاستهداف الجغرافي المعتمد حاليا في برنامج “تيسير” ليشمل أسر كل تلميذات وتلاميذ السلك الابتدائي بالوسط القروي وكذا تلميذات وتلاميذ السلك الثانوي الإعدادي بالوسطين القروي والحضري شريطة توفرهم على بطاقة “راميد” سارية المفعول”.

وجاء هذا الإجراء تنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2018 بخصوص دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

وجدير بالذكر أن برنامج تيسير للتحويلات المالية المشروطة تسهر على تنفيذه الجمعية المغربية لدعم التمدرس وقد انطلق العمل به في اطار البرنامج الاستعجالي للوزارة 2009/2012 بهدف الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وذلك بدعم الأسر المعوزة من أجل تخفيف الكلفة المباشرة للتمدرس، شريطة إلتزامها بتسجيل أبنائها بالمدرسة وتتبع مواظبتهم. ويستفيد من البرنامج حاليا 743 ألف تلميذ ينتمون لـ 441 ألف أسرة يقطنون 434 جماعة ترابية.

نص البلاغ الصحفي للوزارة

تنهي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، إلى علم عموم المواطنات والمواطنين أنه تم تطوير نمط الاستهداف الجغرافي المعتمد حاليا في برنامج “تيسير” ليشمل أسر كل تلميذات وتلاميذ السلك الابتدائي بالوسط القروي وكذا تلميذات وتلاميذ السلك الثانوي الإعدادي بالوسطين القروي والحضري شريطة توفرهم على بطاقة “راميد” سارية المفعول، في حين ينتفي اعتبار هذا المعيار بالنسبة للجماعات القروية المستفيدة من البرنامج إلى حدود 2018-2017.
 
ويأتي هذا الإجراء تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2018 ، والتي دعا من خلالها جلالة الملك  محمد السادس نصره الله إلى إعطاء دفعة قوية  لبرامج  دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي  ومنها “برنامج تيسير” على الخصوص، وكذا تماشيا مع مضامين الرؤية الاستراتيجية  للإصلاح 2015-2030 ، وخاصة تلك المتعلقة  بالرافعة الأولى المتعلقة بتحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، كما يندرج في إطار تنزيل برنامج عمل الوزارة المتضمن للتدابير والإجراءات التنفيذية للتوجيهات الملكية السامية الصادرة في هذا الموضوع. 
 
لذا، تخبر الوزارة الأسر المرشحة للاستفادة من البرنامج أنه تم تمديد عملية التسجيل بالبرنام المعد لهذا الغرض، بصفة استثنائية، إلى نهاية شهر دجنبر 2018، وذلك حتى تتمكن من إعداد أو تجديد بطاقة “راميد”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق